كشفت دراسة حديثة أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي بين الأطفال مرتبط بانخفاض القدرة على التركيز وزيادة علامات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). في عالم مليان إشعارات وتنبيهات من كل جهة، بيواجه الأطفال تحديات كبيرة في الحفاظ على الانتباه والتركيز لفترات طويلة، وده بيأثر على أدائهم الدراسي وسلوكهم اليومي.
النتائج الرئيسية للدراسة
التفسير العلمي وراء التأثير
تأثيرات تعليمية وسلوكية
الأطفال اللي بيعانوا من مشاكل تركيز وتشتيت بسبب الاستخدام المفرط للسوشيال ممكن يواجهوا ضعف في التحصيل الدراسي، صعوبة في الالتزام بالواجبات، وزيادة في التشتت داخل الفصل الدراسي. بالنسبة للسلوك، بعض الأطفال بيظهر عليهم نزعات عصبية أو قلق ومزاج متقلب نتيجة التعرض الدائم للمحتوى السريع والمتغير.
حلول وتوجيهات للآباء والمعلمين
-
تحديد أوقات استخدام السوشيال ميديا والالتزام بحدود يومية مناسبة لعمر الطفل.
-
تشجيع أنشطة بديلة زي القراءة، اللعب في الهواء الطلق، وتعلم مهارات جديدة بعيدًا عن الشاشة.
-
الإشراف والتوجيه بدل المنع التام — فهم احتياجات الطفل واختيار محتوى إيجابي ومفيد.
-
التعاون مع المدارس لوضع برامج توعية عن الاستخدام الصحي للتكنولوجيا.
خلاصة
الدراسة بتسلّط الضوء على تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على تركيز الأطفال وزيادة علامات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. في عالم سريع ومليان محتوى رقمي، لازم نوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وبين حماية تطور الأطفال العقلي والسلوكي. القرارات الأذكى اليوم بتبدأ بتوجيه واعٍ وقيود صحية في استخدام السوشيال ميديا.