في هذا الفيديو المؤثر، يروي الكاتب والمحاضر كريم الشاذلي تجربة شخصية قاسية تعرض لها في بداياته المهنية عام 2007، استخلص منها دروساً عميقة حول الطبيعة البشرية، الثقة، والستر الإلهي.
قصة الغدر الكبرى (فبراير 2007)
بدأ الشاذلي مشروعه الخاص بدار نشر، ونجح في إقناع "نجم سوبر ستار" مشهور بتأليف كتاب حقق نجاحاً باهراً في الوطن العربي [
يوم 18 فبراير 2007، ذهب الشاذلي لاستلام مستحقاته (ملايين الجنيهات)، وبعد أن وقع على إيصالات الاستلام، فاجأه أصدقاؤه بـ "كمين"؛ حيث استدعوا رجال النجم المشهور وقاموا بطرده وتهديده وسرقة مستحقاته وسمعته أيضاً عبر اتهامه بالسرقة في خطوة استباقية [
أهم الدروس المستفادة من التجربة:
بشرية النفس والاختبار: * تعلم الشاذلي أن الناس ليسوا ملائكة ولا شياطين، بل هم بشر يُختبرون. يقول إن "الستر" الذي نعيش فيه هو نعمة من الله لتجنيبنا الفتنة، فكل الناس شرفاء حتى يوضعوا في اختبار حقيقي [
].08:11 أدرك أن "طوب الطهر" الذي يرتديه البعض قد لا يصمد أمام إغراء الملايين [
].07:48
تغير النوايا (مدخل الصدق ومخرج الصدق):
استشهد بالآية الكريمة "وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مخرج صِدْقٍ"، موضحاً أن نية الخير في بداية المشروع ليست كافية وحدها، بل يجب الحفاظ على هذه النية والدعاء بالخروج منها بصدق أيضاً [
].10:19
اليقين بعدم الخوف:
قيمة التجربة المرة:
بعد 11 عاماً، اعتذر له أحد أصدقائه الخائنين، لكن الشاذلي يرى أن هذه المحنة هي التي صنعت شخصيته الحالية وجعلته يدرك حقائق الحياة مبكراً [
].11:19
يختتم الشاذلي الفيديو برسالة قوية مفادها أننا يجب ألا ننبهر بالمظاهر، وألا نثق ثقة عمياء، بل نعتمد على الستر الإلهي وندرك أن القلوب تتقلب، وأن الراحة الحقيقية "في بطن القبر" وليست في صراعات الدنيا [
رابط الفيديو للمشاهدة:
